الشيخ الكليني

218

الكافي

الحسن عند موتاكم فإن فاطمة سلام الله عليها لما قبض أبوها ( صلى الله عليه وآله ) أسعدتها بنات هاشم فقالت : اتركن التعداد وعليكن بالدعاء ( 1 ) ( باب ) * ( المصيبة بالولد ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ولد يقدمه الرجل أفضل من سبعين ولدا يخلفهم بعده كلهم قد ركبوا الخيل وجاهدوا في سبيل الله . 2 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على خديجة حين مات القاسم ابنها وهي تبكي فقال لها : ما يبكيك ؟ فقالت : درت دريرة فبكيت ( 2 ) ، فقال : يا خديجة أما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيئ إلى باب الجنة وهو قائم فيأخذ بيدك فيدخلك الجنة وينزلك أفضلها وذلك لكل مؤمن ، إن الله عز وجل احكم وأكرم أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده ثم يعذبه بعدها أبدا . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن ابن مهران قال : كتب رجل إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) يشكو إليه مصابه بولده وشدة ما دخله فكتب إليه أما علمت أن الله عز وجل يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ليأجره على ذلك . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا قبض ولد المؤمن والله أعلم ( 3 ) بما قال العبد قال :

--> ( 1 ) الاسعاد : المعاونة والنصرة . ويعنى بالتعداد عدا المفاخر والمكارم وذكر ما لا فائدة فيه مما يشبه الشكوى . ( في ) ( 2 ) الدر : اللبن وبالكسر سيلانه وكثرته . ( مجمع البحرين ) ( 3 ) هذا لرفع توهم أن سؤاله تعالى لعدم علمه بل هو اعلم من ملائكته بما قاله ولكن يسأل ذلك لكثير من المصالح . ( آت )